التواصل › استخدام تطبيقات التراسل بأمان

استخدام تطبيقات التراسل بأمان

Reviewed 25 June 2025

يشيع استخدام تطبيقات التراسل الفوري في أغراض عديدة، لأنها تتيح تبادل الرسائل النصيّة و الصوتية و الملفات و كذلك المكالمات الصوتية و بالڤديو و المحادثات الجماعية.

برغم شيوع استخدام تطبيقات التراسل الفوري فإن في كثير منها عورات متعلّقة بالأمان و الخصوصية قد تعرّض المتراسلين لمخاطر، منها على سبيل المثال التلاعب في فحوى الرسائل أو اطلاع آخرين عليها بغير قصد أو علم المتراسلين. لذا فمن الأفضل التفكير في الاحتياجات و الغرض قبل الاستقرار على استخدام تطبيقات التراسل الفوري لتبادل نوع بعينه من البيانات و قبل اختيار تطبيق بعينه.

في هذا الدليل سلسلة من الأسئلة الواجب التفكير في إجاباتها لاتّخاذ قرار بشأن أدوات التراسل الفوري، و معها توصيات بشأن كيفية اختيار التطبيق المناسب للغرض و استعماله بأمان.

للوقوف على درجة حساسية اتّصالاتك و ما إن كان الأنسب استخدام تطبيق تراسل فوري أو وسيلة تواصل غير ذلك، طالعوا دليلنا إلى حماية سرّيّة الاتّصالات عبر الإنترنت.

تقييم الاحتياجات لاختيار الأدوات

الإجابة على الأسئلة الواردة في هذا القسم تساعدك على معرفة أي تطبيقات التراسل يناسب احتياجاتك.

  1. ما المطلوب تبادله؟
    • بعض التطبيقات لا يتيح غير التراسل النصّي، إلا أن أغلبها يتيح تبادل الرسائل الصوتية و الملفات و الصور و الڤديو و الإيموجيات و الملصقات، كما يتيح بعضها إجراء المحادثات الصوتية و بالڤديو مع أفراد أو في مجموعات. لذا فطور الاتّصال المطلوب من محدّدات اختيار الأداة.
  2. هل يلزمك التراسل مع أفراد أم في مجموعة؟
    • إذا أردت مشاركة بيانات حسّاسة مع فرد أو أكثر كلٍ على حدى فإنّ أغلب تطبيقات التراسل ستؤدي الغرض، لكن إن كان تواصلك مع مجموعة أو أكثر فعليك اختيار تطبيق يتيح ذلك و معرفة عدد الأفراد الأقصى الممكن في المجموعة (النقطة 9 تتناول المجموعات).
  3. هل لديك أو من تتراسل معهم متطلّبات تقنية ينبغي تلبيتها لاستخدام التطبيق أو الخدمة؟
    • هل يعمل التطبيق المطلوب على كل أنواع النبائط و نظم التشغيل التي يستخدمها أفراد المجموعة؟
    • هل بوسعك تنصيب التطبيق أو البرمجية في نظامك؟
      • تحقّق من موثوقية صانع البرمجية و\أو مشغّل الخدمة قبل فتح حساب فيها و قبل تنصيب التطبيق (النقطة 7 تتناول الثقة في التطبيقات).
      • إذا لم يكن التطبيق موثوقًا به أو إنّ تعذّر تنصيبه في النظام فابحث إمكانية استخدام الخدمة عبر المتصفّح و اختر لذلك متصفّحًا آمنًا.
  4. هل يلزم التسجيل أو فتح حساب في خدمة ما لاستعمال أداة التراسل؟ هل فتح الحساب مقبول في رأيك؟ هل يلزم للتسجيل الإفصاح عن عناوين البريد الإلكتروني أو أرقام الهواتف المحمولة؟
    • إذا حرصت على إخفاء هويتك فالأنسب استعمال وسيلة لا تتطلب بيانات شخصية مثل رقم الهاتف و لا عنوان البريد الإلكتروني، و إذا كان ذلك مطلوبًا، فاختر خدمة يمكن فتح حساب فيها باستخدام عنوان بريد تنشئه خصيصًا لذلك الغرض. و يفضل اختيار أدوات التراسل اللامركزي.
    • المزيد عن التراسل بمجهولية في دليلنا إلى تجهيل الاتّصالات و المراسلات.
  5. هل تلزمك حماية الرسائل بالتعمية بين الأطراف؟
    • إذا احتجتم تبادل معلومات حسّاسة لحظيًّا و كنتم لا تشغّلون خادوم أداة التواصل على بنية تحتية تديرونها بأنفسكم فاحرصوا على كون الرسائل مُعمّاة بين الأطراف.
    • إذا أردت مشاركة بيانات حسّاسة مع مجموعة فينبغي التأكد من كون التطبيق يؤمّن المحادثات الجماعية بالتعمية بين الأطراف.
    • إذا كانت المحادثات الصوتية و بالڤديو ضمن احتياجاتك و تستعمل في محادثات حسّاسة مع أفراد أو مجموعات فاحرص على كون التطبيق يحمي سريّتها بالتعمية بين الأطراف.
  6. هل وظيفة المحو التلقائي للمحادثات موجودة في التطبيق؟
    • من الوظائف التي تزيد من أمان المحادثات الحسّاسة باستخدام تطبيقات المحادثة الفورية وظيفة المحو التلقائي للرسائل من كل التطبيقات بعد مدّة زمنية مُحدّدة. بهذا، إن ضاعت النبيطة أو صودرت تعذّر الاطلاع على المراسلات من قِبَل من يحوزها.
  7. هل تمكنك الثقة في مشغّل خدمة التراسل؟ فبعض الجوانب تستدعي قدرًا من الثقة في مشغّل الخدمة. فكّر في إجابات الأسئلة التالية:
    • ال المهمة التي أسندوها إلى أنفسهم؟ من العوامل الهامة في تقييم أدوات التراسل هدفُ من أنشؤوها، هل أنشؤوها بغرض مساعدة الناس على التواصل الآمن، أم بهدف ربحي؟ وإن كانت خدمة تجارية فكيف تحقق الربح لأصحابها؟
    • هل تحفظ بيانات المستخدمين؟ سواء كانت فحوى المراسلات مُعماة بين الأطراف أم لا، فإنّ أغلب أدوات التواصل تكون قادرة على جمع بيانات عن المتراسلين باستخدامها و العلاقات فيما بينهم. لذا يلزم أن نأخذ في الاعتبار نوعية البيانات التي تحفظها و كيفية حفظها و لأي أمد، كما يجب أن ننطلق من فرضية أنه إما عاجلا أم آجلا ستطلب السلطات من مشغِّل خدمة التراسل تقديم معلومات عن مستخدمين في إطار تحقيق أمني ما، سواء على نحو قانوني أو غير قانوني. فإذا كانت الخدمة تجارية فسيتعيّن على مشغليها التعاون مع السُلطات إن رغبوا في الاستمرار في العمل. في تلك الحالة لا يكون من سبيل أمامهم لتفادي إتاحة بيانات عملائهم\المستخدمين إلا أن لا يكون لديهم غير أقلٍّ القليل من المعلومات. تنبغي دراسة سياسة الخصوصية و شروط الخدمة بتمعُّن لمعرفة ما يحفظون و كيف يتيحونه. كما ينبغي الاطلاع على سوابقهم فيما يتعلّق بتلقّي الطلبات أو الأوامر من السلطات و كيفية تجاوبهم.
    • من أين تعمل؟ هي لمشغّلي الخدمة مقرٌّ و خواديم في قضاء قد يكونون فيه ملتزمين بالتعاون مع سلطات الدولة التي تقيم فيها و تعمل؟ و ما موقف الحكومة التي يخضع لقوانينها مُشغِّلو الخدمة من القضية التي تعملين عليها؟ هل من مصلحة مُشعِّلي الخدمة التعاون مع السلطات في بلدك حتّى و هم غير خاضعين لنفوذها المباشر، لمصالح تجارية على سبيل المثال؟ من الضروري أخذ تلك العوامل في الحسبان، و تقدير ما إن كان من المتوقّع أن تتعاون سلطات الدولة التي تقيمين فيها و تعملين مع سلطات الدولة التي فيها مُشغلّو الخدمة أو مع مشغلي الخدمة أنفسهم.
  8. هل البرمجية موثوق فيها؟ حتى إن كان التطبيق يلبّي كل المتطلبات الوظيفية المطلوبة لتحقيق الاتّصال الآمن، فالثقة في برمجية التطبيق نفسها تستلزم الثقة في البنية التحتية ابتداء من مستودعات الكود البرمجي، و الحواسيب المستخدمة في إنتاج التطبيق، و كذلك في كل المكونات الجزئية الداخلة في تركيب التطبيق، و منها مكونات الوظائف التعموية. لذا يجب أن نأخذ ما يلي في الاعتبار:
    • المكونات المستخدمة لإحداث التعمية
    • درجة نضج التطبيق من حيث تصميمه الهندسي و استقرار وظائفه و علاج العيوب و الثغرات و أوجه القصور التقني فيه.
    • هل كلٌّ من التطبيق العميل (الذي يستخدمه المتراسلون على نبائطهم) و برمجية الخادوم حرّتين مفتوحتا المصدر؟
    • هل سبق فحص التطبيق العميل و الخادوم؟ لضمان تحقّق شروط الأمان في البرمجيات و تلبيتها متطلبات الأمن و الخصوصية ينبغي فحصها من قِبَل خبراء محايدين. و بما أن سريّة التراسل تتوقّف على كلٍّ من التطبيق العميل و كذلك على كيفية ضبط و تشغيل برمجية الخادوم (إن وُجِدَ) فلا يمكن ضمان الأمان إلا بالفحص الدوري و نشر النتائج، لذا تنبغي مراجعة تقرير الفحص لمعرفة ذلك.
  9. إذا كانت يلزمكم التراسل في مجموعة فيجب أخذ ما يلي في الاعتبار:
    • عدد الأفراد المطلوب التراسل فيما بينهم في المجموعة، لأن العد الأقصى الممكن يتفاوت من تطبيق إلى آخر.
    • هل يلزمكم التحكم فيمن يمكنهم الانخراط في المجموعة؟ هل يتوجب عليهم الأفراد أو تلقي دعوات، أم يمكن لأيٍّ كان المشاركة؟
    • هل تلزمكم وظائف بعينها لتنظيم المجموعة و إدارة النقاش؟ مثلا هل تجب المراقبة على المراسلات قبل توزيعها إلى الأعضاء؟
    • هل غرضكم إرسال تنويهات و نشرات إلى جمهور أوسع، أم إقامة نقاش يمكن لجميع الأعضاء الانخراط فيه؟ هل يلزمكم تبادل الملفات؟ حضور اجتماعات؟
    • هل يلزمكم تبادل بيانات حسّاسة؟ و إن كان الأمر كذلك، فهل يحمي التطبيق المراسلات الجماعية بالتعمية بين الأطراف؟
    • هل يلزمكم عقد اجتماعات بالڤديو، أم يقتصر احتياجكم على المراسلات المكتوبة؟
    • هل توجد وسيلة لتنظيم المحادثة في محاورات حسب الموضوع؟ بعض المحاورات الجماعية تتعد موضوعات النقاش فيها فتصعب متابعتها في قناة واحدة. تتيح بعض التطبيقات وظيفة تنظيم المحادثات بالموضوع، ما يزيد كفاءة التواصل.

اختيار أداة التراسل المناسبة

بناء على العوامل السابق تناولها يمكنكم تحديد أداة التراسل الأنسب لمتطلباتكم.و ضعوا في اعتباركم أنّكم قد تضطرون إلى استعمال أكثر من أداة تراسل واحدة حسب تقييمكم لدرجة حساسية المراسلات.

قد تضطرون أحيانا إلى وسائل أقل أمانًا للتواصل، مثل في حالات العمل مع مجموعة قائمة تتواصل بالفعل بوسيلة كتلك. من المستحسن في تلك الحالات اتّباع الممارسات التي نوصي بها عند استخدام وسائل التواصل الشائعة.

المزيد عن توصيتنا هذه

خدمات التراسل الفوري بوسعها النفاذ إلى معلومات عن موضعك الجغرافي و نمط نشاطك و الأشخاص الذين تتواصل معهم، و حتى فحوى المراسلات إنْ لم تكن مُعمّاة. لذا من الضوري اختيار خدمة أو تطبيق مناسب و معرفة كيفية استعماله بأمان.

استعمال أدوات التراسل بأمان

أيًّا كان التطبيق الذي تستخدمونه للتراسل الفوري فمن المحبَّذ اتّباع التوصيات الواردة في هذا القسم لزيادة أمانكم.

استعمال هوية مغايرة

  • ينبغي تجنّب ربط رقم الهاتف عند إنشاء حساب، ما أمكن ذلك.
    • إذا خُيّرت بين التسجيل برقم هاتف أو عنوان بريد إلكتروني فالتسجيل بعنوان البريد الإلكتروني أفضل، و يُستحسن أن يكون حساب بريد مُنشأ خصّيصًا لهذا الغرض](../../assess-plan/multiple-identities/#%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A2%D8%AE%D8%B1).
    • إن كان فتح الحساب يتطلّب رقم هاتف ففكّر في استعمال رقم مختلف عن الذي تستعمله عادةً.
    • تجنّبي فتح ال‍حساب في خدمة التراسل باستخدام هويتك في الشبكات الاجتماعية مثل فيسوبك أو بطريق هوية گوگِل إلّا إنْ لَمْ توجد وسيلة غيرها.
  • في هذا الدليل [توصيات بشأن اختيار أسماء المستخدمين(../../assess-plan/multiple-identities/#%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D9%85).
  • و يوجد فصل يتناول إنشاء و تأمين عِدَّة هويَّات على الإنترنت.
  • و في فصل تجهيل الاتّصالات و المراسلات توصيات لكيفية إجراء محادثات فوريّة بمجهولية.
المزيد عن توصيتنا هذه

في أغلب الحالات يكون رقم الهاتف مربوطًا بهويتك القانونية بطريق وثائق تعريف الهوية، لذا فمن الأفضل عدم إنشاء حسابات به في خدمات و تطبيقات التراسل التي تنوين استعمالها في أغراض حسّاسة ما ينبغي أنْ تُربط بهويتك القانونية.

بفصل حسابات التراسل عن عنوان بريدك الإلكتروني المعتاد و حساباتك في منصات التواصل الاجتماعي يمكنك التحكم في بروز هويتك الحركية و ترشيد من بوسعهم الاتّصال بك بطريق خدمة أو تطبيق التراسل.

حماية المحادثات الفورية الحسّاسة بالتعمية بين الأطراف

  • باستخدام تطبيق تراسل يحمي المحادثات بالتعمية بين الأطراف.
  • إن كان التطبيق الذي تستخدمون لا يُعمّي المحادثات بين الأطراف كطور أساسي للاستعمال، فينبغي تفعيل التعمية على الأقل للمحادثات الحسّاسة.
المزيد عن توصيتنا هذه

خذي في حسبانك أنَّ كل من له نفاذ على خواديم خدمة التراسل (إن وُجِدت) تمكنه مطالعة فحوى المراسلات غير المُعمّاة بين الأطراف، لذا يجب الحرص على تفعيلها للمحادثات الحسّاسة.

التوثّق من هويات محادثيك

  • يُستحسن التوثّق من هويّات محادثيك بطريق قناة اتّصال ثانية آمنة، مثلا بطريق المقابلة وجهًا لوجه أو برسائل بريد إلكتروني مُعمّاة.
    • بعض التطبيقات، مثل [سِجنَلSignal و واتسأب تتيح وظيفة الاستيثاق بطريق مضاهاة رمز يُسمّى رمز الأمان. و إذا ارتبطت نبيطة بحساب شخص غير النبيطة التي سبق التوثق من الهوية عبرها فإن التطبيق يُنبّهك إلى حدوث تغيّر ما و يحثُّك على إعادة إجراء الاستيثاق.

تفعيل المحو التلقائي للرسائل أو محو سجلّ المحادثات دوريًّا

  • عند الرغبة في تبادل بيانات حسّاسة يُستحسن استعمال أداة لا تحفظ تاريخ المحادثات أو يمكن ضبطها بحيث تمحو المراسلات تلقائيًّا من نبائط المتراسلين بعد مرور فترة مُعيّنة.
    • فكّروا في المدة الزمنية المطلوب حفظ المراسلات أثناءها قبل محوها، بعد دقائق أو ساعات أو أيام.
    • محو الرسائل لا يضمن عدم إمكانية ظهورها لاحقًا! فقد يحفظ الطرف الآخر للمراسلة لقطة شاشة من الرسالة أو حتّى يصوّر شاشة النبيطة بنبيطة أخرى. يمكن تقليل هذا الخطر لكن لا يمكن تلافيه نهائيًّا، و ذلك بتفعيل محو الرسائل الحسّاسة للغاية بعد ثوان من مطالعتها.
  • خيار آخر بدل المحو التلقائي للرسائل المحو الدوري للمراسلات يدويًّا، و ذلك بحذف كل المراسلات أو المنتقاة.
    • قبل إزالة تطبيق تراسل من النبيطة يُستحسن محو كل المراسلات للتيقّن من عدم تخلّف آثار منها في النبيطة.
    • في غياب وظيفة المحو التلقائي للرسائل احرص على معرفة كيفية محوها يدويًّا، و أرشد مراسليك إلى كيفية ذلك.
المزيد عن توصيتنا هذه

في الطور الابتدائي لعمل تطبيقات التراسل الفوري تُحفَظ كلّ المراسلات. استعمال وظيفة المحو التلقائي للرسائل يقلِّل كمّ المعلومات الحسّاسة المحفوظة في النبيطة.

التحوّط عند تلقّي روابط و ملفّات

  • إذا تلقّيت رابطًا مريبا غير متوقّع فتجنّب اتّباعه.
  • إذا تلقيت ملفًّا غير متوقّع (ملف PDF مثلا) فتواصل مع مرسله عبر قناة اتّصال أخرى آمنة للتأكد من أنه أرسل الملف. لا تفتحي الملف قبل التوثّق.
    • طالع المزيد من التوصيات في كيفية التصرّف مع الملفات غير المتوقّعة](../../phones-and-computers/malware/#%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%91%D8%B7-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA) في فصل الوقاية من البرمجيات الخبيثة.
  • عند الحاجة إلى تبادل ملفات أكبر مما يتيحه تطبيق تراسل فيمكنكم رفعها إلى مخزن ملفات آمن و إرسال الرابط عبر وسيلة التراسل، و يُستحسن تعمية الملفات قبل رفعها لمنع مشغّل خدمة استضافة الملفات من الاطلاع على محتواها و منع التلاعب فيها.
المزيد عن توصيتنا هذه

تتيح أغلب تطبيقات التراسل تبادل الملفات إلى حجوم معيّنة تتفاوت حسب التطبيق. عند تلقّي ملف غير متوقّع أو رابط مريب فمن الأفضل التروّي و تذكّر أن كثيرًا من حالات العدوى بالبرمجيات الخبيثة و التجسسية تبدأ بنقر رابط أو فتح ملف مرفق برسالة يحوي كودًا برمجيًّا خبيثًا. التوصيات في هذا القسم تعينكم على تجنّب هذه المخاطر.

المحادثات في مجموعات

التحكم فيمن ينخرط في محاورة جماعية

  • عند إنشاء محاورة جماعية ينبغي الحرص على منح صلاحيّات الإدارة إلى من توثّقتم من هوياتهم حصرًا.
  • ينبغي التدقيق عند دعوة أشخاص إلى المجموعة.
    • بمراجعة عناوين البريد الإلكتروني أو أرقام الهاتف أو أسماء المستخدمين التي ترسل إليها الدعوات.
    • تجنّبوا مشاركة الدعوات عبر منصّات التواصل الاجتماعي العلنية.
    • عندما تنخرط في محاورة فلا تفترض أنّك تعرف الشخص الآخر بمجرّد النظر إلى اسم المستخدم، فلا يوجد ما يمنع أي شخص من انتحال شخصية غيره بوضع أي اسم.
    • ينبغي التوثّق من هويّات المشاركين في المحادثة الجماعية عبر قنوات اتّصال غير مجموعة النقاش نفسها.
    • Take screenshots to collect evidence for later analysis and legal actions against unwanted participants.
    • احذفي كل الأشخاص غير المرغوب في وجودهم في المحاورة.
  • إذا تعذّرت إزالة شخص أو حظره من المجموعة فيتوجّب إنشاء مجموعة أخرى، مع مراجعة أرقام الهواتف و عناوين البريد الإلكتروني و أسماء المستخدمين للتحقّق منها قبل إرسال الدعوات، ثم التواصل مع كل شخص بطريق قناة اتّصال أخرى موثوقة للتحقّق من هوياتهم (مثلا بطريق محادثة صوتية أو بالڤديو عبر وسيلة اتّصال أخرى، أو حتى بمكالمة هاتفية إن كان ذلك مناسبًا)

مراجعة صلاحيات أعضاء المجموعة

عند إنشاء مجموعة للتراسل تنبغي مراجعة الصلاحيّات التي لهم و تقرير إذا ما كانت بعض الصلاحيات يجب قصرها على المديرين. على سبيل المثال قد تتفقون على أن بعض الأشخاص المعيّنين بوسعهم النشر و إرسال الملاحظات الصوتية، و إضافة الأشخاص و إزالتهم، و الاطلاع على أسماء الأعضاء، إلخ.

المزيد عن توصيتنا هذه

حسب الصلاحيات المسندة إلى مديري المجموعة و أعضائها، و حسب إمكانات التطبيق، يمكن تخصيص المجموعة كقناة محادثة بين أنداد، أو كقناة نشر تنويهات و أخبار إلى جمهور أوسع.